في حفل تخرج متميز، تألقت الملازم دعاء أشرف، الأولى على رئيسات تمريض قسم الضباط المتخصصين بالكلية الحربية، لتروي تجربتها الفريدة التي أحدثت تحولًا كبيرًا في شخصيتها. أكدت دعاء أن الأكاديمية العسكرية المصرية زودتها بقيم الانضباط والالتزام والثبات على المبادئ، مما كان له تأثير واضح على أسلوب حياتها وتفكيرها.
وأشارت دعاء، خلال حديثها، إلى أن الانضباط الذاتي وتنظيم الوقت هما من أبرز الدروس التي اكتسبتها خلال فترة دراستها. وأكدت أن مزيجًا من الاختبارات والتدريبات العملية ساهم في تعزيز أهمية ممارسة الرياضة والالتزام، ليس فقط من خلال الدراسة النظرية، ولكن أيضًا عبر التجارب العملية التي عاشتها.
وجهت دعاء رسالة ملهمة إلى الدفعات الجديدة، حيث حثتهم على عدم القلق من طبيعة الحياة العسكرية، مشددة على أن الاحترام المتبادل هو أساس التعامل داخل الأكاديمية. وذكرت أن الجدية والانضباط لا يتعارضان مع التقدير الإنساني الذي يسود بين الطلاب.
تحدثت دعاء أيضًا عن كيف أن الحياة الأكاديمية منحتها ثقة أكبر في نفسها، وساعدتها على اكتشاف قدراتها وتحمل المسؤولية. وأكدت أن الاعتماد على النفس والالتزام أصبحا جزءًا لا يتجزأ من شخصيتها بعد التحاقها بالكلية.
أما بالنسبة للفتيات الراغبات في الانضمام للمجال العسكري، فقد أكدت دعاء أن الالتحاق بالكلية لا يعني التخلي عن الطبيعة الأنثوية، بل يتطلب الالتزام بقواعد التعامل الرسمي والانضباط. وشددت على أهمية الإصرار والاجتهاد لتحقيق الأهداف.
وفي حديثها عن مشاعر الفخر، أعربت حكمة سعد، والدة دعاء، عن سعادتها البالغة بتخرج ابنتها، مشيرة إلى أن الأسرة كانت داعمة لقرارها منذ البداية. وأكدت أن دعاء شهدت تغيرًا ملحوظًا في سلوكها وشخصيتها، حيث أصبحت أكثر التزامًا واعتمادًا على النفس.
كما وجهت والدة الخريجة رسالة إلى الأمهات اللواتي يرغبن في دعم بناتهن للالتحاق بالمجال العسكري، متمنية لهن النجاح والتفوق، معتبرة أن رؤية ابنتها تحقق حلمها يمثل مصدر سعادة وفخر كبيرين للعائلة.




