في تطور مثير، واجه جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة "فيتو" من أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وذلك خلال تصويت استطلاعي جرى يوم الجمعة. هذا ما أعلنه مصدر دبلوماسي، مما يشير إلى تحديات كبيرة أمام المرشحين في الحصول على دعم القوى الكبرى.
لم يتمكن أي من المرشحين السبعة، الذين يتنافسون لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو جوتيريش، من نيل رضا القوى الخمس الكبرى التي تمتلك حق النقض (فيتو). هذا الأمر يفتح المجال أمام إمكانية طرح ترشيحات جديدة في الفترة المقبلة.
تتضمن قائمة المرشحين أربعة نساء وثلاثة رجال، ومن بينهم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا جرينسبان، والجويانية كارولين رودريجيز-بيركيت. كما تشمل القائمة الأرجنتيني رافاييل جروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال.
للفوز بالمنصب، يتعين على المرشح الحصول على دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المكون من 15 عضواً، مع ضرورة تجنب فيتو أي من القوى الخمس الكبرى. في ظل التوترات الدولية الراهنة، يبدو أن هذه الشروط تمثل تحدياً كبيراً أمام المرشحين.
تمثل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، القوى المحورية التي تؤثر بشكل كبير على نتائج التصويت، مما يزيد من تعقيد عملية الاختيار.




