أكد النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن قرار تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم أمن المملكة العربية السعودية يأتي في إطار المصلحة القومية العربية، ويرتبط بشكل مباشر بالأمن القومي المصري، خاصة عند مضيق باب المندب وأمن البحر الأحمر.

وفي تصريحات تلفزيونية عبر قناة "العربية"، أوضح بكري أن المملكة تعاني من اعتداءات متكررة، مشيراً إلى أن مصر لا يمكن لومها إذا قررت، في إطار الأطر الدستورية والنيابية، إرسال قوات عسكرية للمملكة. وأكد أن هذه القوات ستكون ذات طبيعة دفاعية، ولن تشارك في الصراع اليمني أو غيره.

وشدد بكري على أن جماعة الحوثي تتحرك وفقاً لتعليمات مباشرة من إيران، مما يستهدف أمن واستقرار المملكة ومقدساتها الإسلامية. وأضاف: "الذي لا تحركه القومية العربية، تحركه المقدسات الإسلامية، فهذا بلد الحرمين الشريفين، وأي اعتداء على مكة والمدينة هو اعتداء على كل مسلم."

كما أشار إلى أن بيان مجلس الدفاع الوطني المصري أكد التضامن الكامل مع السعودية، مع التأكيد على استخدام جميع الإمكانيات لدعم المملكة في مواجهة التحديات الأمنية. وأوضح أن مصر ليست ضد الحلول السلمية، ولكنها تشترط أن تكون قائمة على الشرعية، سواء في الأزمة اليمنية أو لوقف الاعتداءات الإيرانية.

وفي سياق متصل، أكد بكري أن الجيش المصري أرسل رسالة ردع قوية من خلال قرار الرئيس السيسي بدعوة مجلس النواب لتفويض القيادة السياسية بإرسال قوات إلى المملكة. واعتبر أن هذا الدعم ليس منّة، بل هو ضرورة لحماية الأمن القومي لكل من مصر والسعودية.

واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن السعودية تمثل الجناح الآخر للأمة العربية، وأن التفريط في أمنها هو تفريط في الأمن القومي للأمة العربية جمعاء.