أعربت نقابة الصحفيين عن دعمها الكامل للموقف الرسمي الرافض لتصديق مذكرة التفاهم البحري بين تركيا وليبيا، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية والمصالح المصرية في المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقدته النقابة، حيث تم تناول تداعيات هذه المذكرة وتأثيرها المحتمل على الأوضاع البحرية والاقتصادية في مصر. وأكدت النقابة أن هذه الخطوة تُعتبر تهديدًا للأمن القومي، وتتنافى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

كما شدد المشاركون في الاجتماع على أهمية توحيد الصفوف والتكاتف خلف القيادة السياسية في مواجهة أي محاولات قد تُعكر صفو العلاقات الإقليمية أو تؤثر على الحقوق المصرية في البحر المتوسط.

وفي سياق متصل، دعا الحضور إلى أهمية تعزيز الوعي العام حول تلك القضايا، وضرورة أن تلعب وسائل الإعلام دوراً فعالاً في توضيح الموقف المصري وتبصير المواطنين بأهمية الحفاظ على الحقوق السيادية للبلاد.

تجدر الإشارة إلى أن مذكرة التفاهم بين تركيا وليبيا أثارت جدلاً واسعاً، حيث اعتبرها البعض محاولة لتوسيع النفوذ التركي في البحر المتوسط على حساب المصالح المصرية. وتؤكد نقابة الصحفيين أنها ستظل على الدوام في مقدمة الصفوف الدفاعية عن حقوق الوطن ومصالحه.