أعلنت الولايات المتحدة عن فرض إقرار صحي جديد على المسافرين جواً، في إطار جهودها للحد من مخاطر فيروس إيبولا. وقد جاء هذا القرار في مذكرة صدرت يوم الخميس عن المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، حيث تم تداوله بشكل واسع.

تسعى السلطات الصحية الأمريكية إلى تكثيف تدابيرها بعد أن فرضت قيودًا على المسافرين، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين، الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الأيام الـ21 السابقة لمغادرتهم. وبموجب هذه القيود، لا يُسمح لهم بالصعود إلى الرحلات التجارية المتجهة إلى الولايات المتحدة.

يتعين على كل مسافر تقديم إقرار صحي منفصل، حيث تلتزم شركات الطيران بعدم السماح لأي مسافر بالصعود إلى الطائرة إذا لم يُستكمل الإقرار المطلوب. ومن المتوقع أن يؤدي عدم تقديم هذا الإقرار أو إدراج معلومات كاذبة أو مضللة إلى رفض الصعود إلى الطائرة أو فرض عقوبات قانونية على المخالفين.

تسارعت وتيرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أصدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض تحديثًا في 20 أكتوبر، أشارت فيه إلى أن التفشي الحالي ناجم عن فيروس "بونديبوجيو"، ويُعتبر ثاني أكبر تفشٍ مسجل حتى الآن.

وفي الوقت الحالي، لم تُسجل أي إصابات في الولايات المتحدة مرتبطة بالتفشي، حيث أكدت المراكز أن احتمال انتقال الفيروس إلى البلاد لا يزال منخفضًا للغاية. كما تم تقييم الخطر على عموم الأمريكيين والمسافرين بأنه منخفض أيضًا.

تشمل القيود الجديدة أيضًا المسافرين الذين مروا عبر مطار في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الأيام الـ21 السابقة للسفر، حتى لو لم يغادروا الطائرة أو المطار. تأتي هذه الإجراءات كخطوة احترازية لحماية الصحة العامة في البلاد.