سجلت كينيا، يوم الجمعة، حالة الوفاة الثانية المرتبطة بفيروس إيبولا، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتشار الفيروس بعد تفشٍ جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد تم الكشف عن حالات إصابة جديدة في دول مجاورة مثل أوغندا ونيجيريا، مما يثير القلق حول احتمالية تفشي الفيروس في المنطقة.

لم تسجل كينيا أي إصابة بفيروس إيبولا حتى السادس من أكتوبر، بعد وفاة رجل كيني عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومنذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن تسع حالات مؤكدة في البلاد، مما يجعل الوضع الصحي في كينيا حساسًا للغاية.

الوفاة الأخيرة تعود لامرأة تبلغ من العمر 65 عامًا، كانت مخالطة مباشرة للحالة الأولى وتحت الحجر الصحي عندما بدأت تظهر عليها الأعراض في الثالث عشر من أكتوبر. ومع هذه الحالة، ارتفع عدد الوفيات إلى اثنتين من بين الحالات التسع المؤكدة، وفقًا لبيان وزارة الصحة الكينية.

تؤكد وزارة الصحة أن جميع الحالات الحالية تعود إلى "بؤرة تفش واحدة"، وتُعالج في مرفقين مخصصين للعزل. وأشارت الوزارة إلى أنه لا توجد أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع، مما يُعتبر أمرًا إيجابيًا في مواجهة تفشي الفيروس.

في تطور آخر، حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى كينيا بعد تسجيل إصابة ثامنة بالفيروس في البلاد. يُذكر أن أوغندا المجاورة كانت قد سجلت 20 إصابة، معظمها لأشخاص قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن تُعلن عن خلوّها من الفيروس في أغسطس الماضي.

على صعيدٍ موازٍ، أفادت وزارة الصحة النيجيرية بأن الفحوص الجينية أظهرت أن فيروس إيبولا المُكتشف في نيجيريا يشابه ذلك الذي تم تسجيله في كينيا في وقت سابق من هذا الشهر، مما يعكس احتمالية وجود رابط بين الحالات في الدولتين. نيجيريا كانت قد سجلت أول إصابة بإيبولا في مطلع الشهر، والتي تعود لزوجة موظف في السفارة السويسرية في أبوجا.