أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في تصريحاته اليوم السبت، أن الوصول إلى البحر يمثل قضية وجودية تتعلق بالأمن القومي للبلاد. حيث أشار إلى أن هذا الأمر ليس مجرد هدف اقتصادي، بل هو مسألة تتعلق بالسيادة والمستقبل.

ونقل عن آبي أحمد قوله إن إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 130 مليون نسمة، تعتمد بشكل كبير على المرور عبر دول أخرى للوصول إلى الأسواق العالمية. وهذا الوضع، بحسب رأيه، يجعل من الضروري أن تسعى البلاد للحصول على منفذ بحري.

وأضاف رئيس الوزراء أن الحوار والمصالح المتبادلة هما السبيل لتحقيق هذا الهدف. وأكد على أهمية التعاون مع الدول المجاورة لضمان تحقيق مصالح إثيوبيا في هذا الشأن، مشيراً إلى أن الوصول إلى البحر يعكس رغبة البلاد في تعزيز اقتصادها وتوفير فرص أفضل لمواطنيها.

كما أشار آبي أحمد إلى أن التخطيط لمستقبل يتجاوز عدد السكان الكبير يتطلب التفكير في حلول مبتكرة وآمنة، تضمن لإثيوبيا دوراً بارزاً في المنطقة. وأكد على التزام الحكومة الإثيوبية بتحقيق هذا الهدف الحيوي من خلال استراتيجيات طويلة الأمد.