أكد الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى مسؤولية قيادة مصر في أوقات عصيبة للغاية، حيث كانت البلاد تعاني من تحديات جمة. وكشف خلال برنامجه "على مسئوليتي" أن الوضع كان مأسوياً بشكل عام، حيث قال: "البلد كلها كانت منتهية".

وأضاف موسى أنه عندما جاء الرئيس السيسي إلى الحكم، كانت البلاد تفتقر إلى وسائل النقل النظيفة، وكانت الكهرباء مقطوعة باستمرار. كما عانت مصر من أزمات متعددة تتعلق بالنقل والغذاء والبنية التحتية، مشيراً إلى أن "مصر لم تكن السويد ولا الدنمارك ولا سويسرا ولا فرنسا، بل كانت في حالة من الفوضى".

وأشار موسى إلى أن التحديات التي واجهها الرئيس السيسي كانت ضخمة، حيث كان عليه العمل على تطوير كافة القطاعات في الوقت الذي كان فيه الإرهاب والأزمات الإقليمية تهدد الاستقرار. كما أضاف أن مصر شهدت زيادة سكانية سنوية تُقدر بنحو مليوني نسمة، مما زاد من الأعباء على الدولة.

واستعرض موسى الأرقام، مشيراً إلى أن تعداد سكان مصر زاد خلال الـ 12 عاماً الماضية بنحو 20 مليون مواطن، بما يعادل تعداد بعض الدول. ورغم نقص السيولة المالية، استمر العمل على بناء الدولة، حتى لو تطلب الأمر الاقتراض، حيث أكد أن "القروض هتتسدد، هتتسدد".

وتناول موسى ارتفاع تكاليف المشاريع، موضحاً أن تكلفة المشروعات الحالية ارتفعت بمعدل يتراوح بين أربعة إلى ستة أضعاف مقارنة بالماضي. واستشهد بمحطات الكهرباء الثلاث التي تم إنشاؤها بالتعاون مع شركة "سيمنز" الألمانية، والتي تكلفت نحو 6 مليارات يورو تقريباً، متسائلاً عن التكلفة الحالية لو تم تنفيذها اليوم.

كما أشار إلى أن تكاليف شبكات النقل والقطار الكهربائي تضاعفت، حيث أصبح ما يُنفذ بدولار يتكلف خمسة دولارات حالياً. وأكد أن الرئيس السيسي ضغط على الحكومات المتعاقبة "بمنتهى القوة" لمواصلة العمل والتقدم في جميع المجالات.