أشاد الإعلامي محمد علي خير بقرار الجمعية العامة لنقابة الأطباء الذي أقر إدراج شهادة الثانوية العامة ضمن المستندات المطلوبة للقيد في النقابة بدءًا من العام المقبل. وفي برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر قناة "الشمس"، أكد خير أن هذا القرار يأتي في إطار حرص النقابة على التأكد من مستوى المتقدمين لدراسة الطب، من خلال مقارنة مجموعهم عند الالتحاق بكلية الطب بالحد الأدنى للقبول في نفس العام.
واعتبر خير أن هذا القرار يمثل خطوة نحو تحقيق العدالة والمساواة في معايير قبول الأطباء، حيث قال: "كده يبقى فيه مسطرة ومساواة، مفيهاش نروح ونيجي ونقعد نتحايل". كما أشار إلى أن بعض الطلاب من الشعبة الأدبية يتجهون للدراسة في دول خارجية، إلا أنه حذر من أن هذه الدول لا تتهاون في معايير القبول، حيث يمكن أن يتم رفض الطلاب الذين لا يحملون مؤهلات كافية.
وتحدث خير أيضًا عن التعديل التشريعي الذي تخطط النقابة لتقديمه إلى مجلس النواب، والذي يهدف إلى وضع قواعد قبول الطلاب في فروع الجامعات الدولية بمصر بما يتماشى مع المعايير الوطنية. وأوضح أن هذه القواعد ستشمل المواد الدراسية المطلوبة للالتحاق بكليات الطب، بالإضافة إلى الحد الأدنى من الدرجات الذي تحدده وزارة التعليم العالي.
كما أعرب عن احترامه لمقترح الدكتور أسامة حمدي، أستاذ السكر بجامعة هارفرد، الذي يشير إلى إمكانية قبول الطلاب الذين حصلوا على مجموع 50% للدراسة في الجامعات الدولية إذا كان من المقرر أن يعملوا في الدول التي تتبع هذه الجامعات بعد التخرج، لكنه أكد أن هؤلاء لن يتمكنوا من الانضمام إلى نقابة الأطباء في مصر.
وفي ختام تصريحاته، أكد خير أنه لا يقبل أن يتعرض صحة المواطن للخطر نتيجة تساهل في معايير قبول الأطباء، مشددًا على أهمية أن يكون الأطباء مؤهلين بشكل مناسب لضمان سلامة المرضى. وأضاف: "أنا لا أقبل إن أنا أروح أعرض صحة الناس وصحتي وأتعامل مع طبيب خريج أدبي أو علمي بـ60% وبيدرس".
يذكر أن الجمعية العمومية العادية لنقابة الأطباء، المنعقدة في دار الحكمة، قد وافقت على عدة قرارات، من بينها إدراج شهادة الثانوية العامة كشرط أساسي للقيد في النقابة، مما يعكس التوجه نحو تعزيز معايير جودة التعليم الطبي في البلاد.




