في إطار الاستعدادات لانطلاق فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، عقد وزير الري الدكتور سويلم اجتماعاً مع نظيره السنغالي، حيث تم تناول سبل تعزيز التنسيق في قضايا المياه الأفريقية. اللقاء يأتي في وقت حيوي حيث يسعى الطرفان لتطوير استراتيجيات مشتركة تساهم في تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة للقارة الأفريقية.

خلال الاجتماع، أشاد الدكتور سويلم بالتعاون القائم بين مصر والسنغال، مشيراً إلى الدور الرائد الذي لعبته الرئاسة السنغالية للأمانة العامة لمؤتمر وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) في بلورة رؤية المياه الأفريقية 2063. وأكد أهمية البناء على هذا التعاون لتعزيز العمل الأفريقي المشترك في مجال المياه.

كما ناقش الوزيران الإجراءات اللازمة لدعم تنفيذ رؤية المياه الأفريقية 2063، مشددين على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء لضمان تلبية احتياجات القارة وأولوياتها المائية. واعتبروا أن هذه الخطوات تمثل خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة والأمن المائي.

وتناول اللقاء أيضاً أهمية تعزيز الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي للأمكاو، حيث شدد الدكتور سويلم على ضرورة الحفاظ على الدور الفني المتخصص للمجلس، وتعزيز التنسيق مع مفوضية الاتحاد الأفريقي والمؤسسات الإقليمية المعنية لتطبيق البرامج والمشروعات المائية بكفاءة.

كما تم التطرق إلى الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه الذي سيعقد في عام 2026، والذي ستشارك السنغال في رئاسته المشتركة. أكد الجانبان على ضرورة التنسيق لبلورة موقف أفريقي موحد يعبر عن أولويات القارة ويعزز من فرص النجاح في هذا الحدث الدولي.

في ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية متابعة مخرجات المؤتمر والبناء عليها في الاستحقاقات الدولية المقبلة، والاستفادة من المناقشات التي ستشهدها فعاليات أسبوع القاهرة للمياه لدعم هذا التنسيق وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية في مجال المياه.