أكد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن مصر ليست مجرد دولة ذات حضارة غنية، بل هي أيضاً "القلب السياسي" لمنطقة تعاني من العديد من التحديات، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تلعبه في الساحة السياسية الإقليمية.
جاءت تصريحات جوتيريش خلال زيارته لجامعة القاهرة اليوم الإثنين، حيث عبر عن التزام الأمم المتحدة بالتعاون مع مصر من أجل تقليل المشكلات التي تواجه المنطقة، مضيفاً أن هناك حاجة ملحة إلى العمل المشترك في ظل الظروف الراهنة.
وأشار إلى أن مصر تلعب دوراً حيوياً في القضية الفلسطينية، قائلاً: "ما كان يمكن أن يحدث للقضية الفلسطينية لو لم تكن مصر موجودة؟"، مما يعكس أهمية الدور المصري في دعم السلام والاستقرار في المنطقة.
كما تناول جوتيريش ضرورة إصلاح مجلس الأمن، معبراً عن قلقه من الفجوة بين التركيبة الحالية للمجلس والواقع الفعلي، مشيراً إلى أن غياب الكفاءات نتيجة الانقسام الجغرافي السياسي يمثل عائقاً كبيراً أمام تحقيق السلام.
وأوضح أن التحديات التي تواجه الأمم المتحدة والدول مثل مصر في إنهاء النزاعات تتطلب جهوداً مستمرة، مؤكداً أن تأثير الحروب لا يقتصر على دول بعينها، بل يمتد ليشمل جميع أنحاء العالم.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة العديد من الأزمات، مما يزيد من أهمية التعاون بين مصر والأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار والتنمية.




