أعلنت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر، عن إطلاق مبادرة "سنابل العطاء" التي تهدف إلى تجهيز الشاحنات المحملة بالدقيق والسلال الغذائية إلى قطاع غزة. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم" مساء اليوم، حيث أكدت أن المبادرة تأتي في إطار استجابة الهلال الأحمر للاحتياجات العاجلة في القطاع.
وأوضحت إمام أن الهلال الأحمر يراقب يوميًا احتياجات غزة، مشيرةً إلى أن أزمة نقص الدقيق تهدد قدرة المخابز على توفير الخبز للأهالي. ولهذا، تم تكثيف الجهود لدفع أعداد أكبر من الشاحنات المحملة بالمساعدات إلى القطاع، حيث تمثل المواد الغذائية الجزء الأكبر من قافلة "زاد العزة" رقم 303، التي وصلت إلى غزة اليوم.
كما أشارت إلى أن المبادرة تهدف أيضًا إلى تجهيز الشاحنات التي تحمل الدقيق إلى المخابز، حيث تتولى اللجنة المصرية في غزة تسلم وتوزيع المساعدات. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار حملة الشتاء، التي أطلقها الهلال الأحمر، لتلبية احتياجات الأسر المتضررة في ظل الظروف الراهنة الصعبة التي تعيشها المنطقة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأضافت إمام أنهم قاموا باستبدال بعض الخيام سابقًا، في خطوة استباقية لمواجهة أزمة الشتاء، حيث يتم التنسيق المستمر مع اللجنة المصرية بغزة لإرسال الخيام والبطاطين وغيرها من المستلزمات الأساسية. تسلط هذه الجهود الضوء على التزام الهلال الأحمر بتقديم الدعم الإنساني للأسر المحتاجة في القطاع.
وأكدت إمام أن قوافل المساعدات اليومية تركز على نقل أربعة أصناف رئيسية وفقًا للاحتياجات، تشمل المواد الغذائية، والمواد الإغاثية مثل الخيام والملابس، والأدوية، والمواد البترولية. وتهدف هذه الجهود إلى تلبية الحد الأدنى من المتطلبات اليومية للأهالي.
وفي إطار هذه المبادرة، تم توفير أكثر من 1574 طنًا من الدقيق والسلال الغذائية، ضمن حملة "سنابل العطاء من زاد العزة". وساهم الهلال الأحمر المصري في دفع قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" رقم 303، التي تحمل أكثر من 3690 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية.
تتضمن المساعدات المرسلة الدقيق والسلال الغذائية والمستلزمات الإغاثية والأدوية، بالإضافة إلى المواد البترولية اللازمة لتشغيل المخابز والمستشفيات. تواصل هذه الجهود الإنسانية تعزيز الدعم للأشقاء الفلسطينيين في مواجهة التحديات اليومية، مع اقتراب فصل الشتاء.




