استعرض السفير عاطف سالم، سفير مصر السابق في إسرائيل، موقف انتخابات الكنيست الإسرائيلي التي تنطلق غدًا الثلاثاء، مؤكدًا أنها تمثل لحظة فارقة في تاريخ الدولة العبرية. وأشار إلى أن تقييمه للأوضاع لا يعتمد على استطلاعات الرأي، التي غالبًا ما تقدم مؤشرات غير دقيقة.

في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم"، أوضح سالم أن الانتخابات تضم 38 قائمة انتخابية تتنافس، بعضها يتكون من ائتلافات حزبية. وأبرز الأحزاب المتطرفة التي تشارك في الانتخابات، مثل "عوتسما يهوديت" برئاسة إتمار بن غفير و"الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش.

وأضاف أن أحزاب المعارضة تتضمن حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، الذي يُعد أبرز منافس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان.

كما أشار إلى مشاركة 4 أحزاب عربية في الانتخابات، موزعة على قائمتين، هما "القائمة المشتركة الثلاثية" التي تضم ثلاثة أحزاب و"القائمة العربية الموحدة" التابعة لمنصور عباس. بينما خرجت 3 أحزاب من المنافسة، منها حزب "لكلّنا مكان" وحزب "الوحدة".

وفي تعليقه على الأوضاع السياسية، وصف سالم الانتخابات المقبلة بأنها "الأهم في تاريخ إسرائيل"، نظرًا للأزمات التي أعقبت أحداث 7 أكتوبر والعزلة الدولية المفروضة على تل أبيب. وأشار إلى أن البلاد تواجه حالة من الاضطراب السياسي، حيث لم تكمل سوى 6 حكومات من أصل 37 فترة ولايتها.

وتحدث أيضًا عن قاعدة مؤيدي نتنياهو، مشيرًا إلى دعمه من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وقدرته على استثمار الأزمات والانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.

ختامًا، أشار سالم إلى أن جميع الأطراف المشاركة في الانتخابات تتفق على 7 نقاط رئيسية تشمل تصفية القضية الفلسطينية، والتخلص من حماس، ومنع إنشاء حركات مسلحة في غزة، وهو ما يبرز تحديات كبيرة أمام السلام في المنطقة.