أكد الخبير الاقتصادي هاني جنينة أن سعر الدولار يتجاوز قيمته الحقيقية، حيث يقدر أن السعر الفعلي لا يتعدى 50 جنيهاً. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السوق تقلبات غير متوقعة تتسبب في حالة من القلق بين المستثمرين والمواطنين.

وأشار جنينة إلى أن الارتفاع الحالي في سعر الدولار يعد صدمة مؤقتة، مرجحاً أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية قريباً. وأوضح أن هذه التقلبات ليست جديدة على الاقتصاد المصري، حيث شهدت البلاد حالات مشابهة في السابق.

وأضاف جنينة أن عوامل عدة تساهم في هذا التغير، منها الضغوط الاقتصادية العالمية والمحلية، مما ينعكس على أسعار الصرف. ولفت إلى أن هناك حاجة ملحة لاستراتيجيات جديدة تهدف إلى استقرار السوق وتعزيز الثقة في الجنيه المصري.

في الختام، دعا جنينة الحكومة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضبط السوق، محذراً من أن الاستمرار في ارتفاع سعر الدولار قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على الاقتصاد الوطني. وأكد أن الوقت مناسب لتعزيز السياسات المالية والنقدية من أجل استعادة التوازن في السوق.