أعلن مدحت وهبة، المتحدث الرسمي باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن تكثيف الحملات التفتيشية على سائقي الحافلات المدرسية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لمكافحة تعاطي المخدرات خلال العام الدراسي. وأوضح وهبة أن هذه الحملات تمتد لتشمل أيام الإجازات وتدور على الطرق السريعة، بهدف ضمان سلامة الطلاب.

خلال ظهوره في برنامج "الستات" مع الإعلامية سهير جودة، على قناة النهار، أكد وهبة أن الصندوق يعمل بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للمرور، بالإضافة إلى التنسيق مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم. يتم تنفيذ حملات مفاجئة لتحليل المخدرات لجميع سائقي الحافلات المدرسية، مع اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق السائقين الذين يثبت تعاطيهم للمواد المخدرة.

وأشار وهبة إلى أنه منذ بداية العام الدراسي الحالي وحتى الآن، جرى الكشف على أكثر من 3660 سائق حافلة مدرسية، وقد أسفرت النتائج عن إيجابية 22 عينة، تضمنت مواد مثل الحشيش والترامادول. ونتيجة لذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة هذه الحالات إلى النيابة العامة، بالإضافة إلى التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصل السائقين المتعاطين.

كما أكد وهبة أن الحملات تشمل أيضًا السائقين الذين يتم التعاقد معهم بشكل خاص من قبل أولياء الأمور أو عبر شركات خاصة، وذلك للتأكد من عدم تعاطيهم المواد المخدرة. وأطلق الصندوق مبادرة جديدة تتيح لأولياء الأمور الإبلاغ عن أي سائق يشتبهون في تعاطيه المخدرات عبر الخط الساخن للصندوق على رقم 16023.

عند تلقي البلاغات، تتوجه لجنة من الصندوق بشكل مفاجئ إلى المدرسة لتحليل عينة من السائق المعني، بالإضافة إلى إجراء تحاليل لجميع السائقين في المدرسة. في حال ثبوت إيجابية العينة، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بسرعة وفعالية.