أكد الدكتور يوسف بروزين، الممثل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد الدولي لإدارة المياه، أن الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي تلعب دورًا حيويًا في تحسين إدارة الموارد المائية. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "توظيف الذكاء الاصطناعي والموجة الرقمية من أجل استدامة الموارد المائية"، التي نظمتها وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع المعهد، ضمن فعاليات اليوم الرابع لأسبوع القاهرة التاسع للمياه.

وأوضح بروزين أن التقنيات الحديثة أصبحت قادرة على الكشف عن حالة الموارد المائية، واستشراف المخاطر والتنبؤ بها، وهو ما يعد ضروريًا لصناع القرار والمستثمرين الذين يحتاجون إلى معلومات دقيقة ومحدثة.

وأشار إلى أن إدارة الموارد المائية تتطلب أكثر من مجرد أدوات تقنية متطورة، حيث ينبغي على المسؤولين الحصول على معلومات موثوقة تتناسب مع احتياجات اتخاذ القرار، مع أهمية توضيح هوامش عدم اليقين وحوكمة سليمة تدعم أنظمة العمل الحالية.

كما شدد بروزين على أن الاعتماد على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي يساعد في تحسين الوظائف الأساسية لإدارة المياه، مثل الرصد واستباق المخاطر، وذلك بشرط مراعاة الروابط بين البيانات الميدانية والقياسات المكانية ومعايير الأمن السيبراني.

وفي ختام حديثه، أكد بروزين على ضرورة تحديد الأولويات العملية لوكالات المياه وصناع القرار والمستثمرين، لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، خاصة في المناطق التي تعاني من ندرة المياه وتواجه تأثيرات التغيرات المناخية. هذا سيساهم في وضع خارطة طريق واضحة لدور التقنيات المتقدمة في مواجهة تحديات الأمن المائي.