شهدت مناطق متفرقة في قطاع غزة اليوم الأربعاء تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف، حيث أصيبت طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 5 سنوات برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية. الحادث وقع شمال شرقي مدينة غزة، حيث استهدفت الطائرة المسيّرة، من نوع "كواد كابتر"، الشوارع في حي التفاح.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرة أطلقت النار بشكل عشوائي في كل من شارعي الصحابة ويافا، مما أسفر عن إصابة الطفلة. هذا الهجوم تزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وكشفت تقارير أن جيش الاحتلال قام بزرع روبوتات مفخخة في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، مما يمثل تطورًا ميدانيًا ملحوظًا في العمليات العسكرية الجارية. يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تحركاته العسكرية في المنطقة.
في السياق ذاته، شهدت المناطق الشرقية من مدينة خانيونس قصفًا مدفعيًا مكثفًا، حيث استهدفت الدبابات الإسرائيلية المناطق الشمالية الشرقية. كما تم رصد تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء جنوبي القطاع، مما زاد من حدة القلق بين السكان المحليين.
إضافة إلى ذلك، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة قبالة سواحل مدينة غزة، مما يعكس الوضع الأمني المتوتر الذي يعيشه سكان القطاع. تظل الأوضاع الإنسانية في غزة تتدهور في ظل استمرار هذه الأعمال العسكرية، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً للحد من تصاعد العنف وتحسين ظروف العيش للسكان المتضررين.




