لا يزال فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، يتلقى العلاج في المستشفى بعد سقوطه المفاجئ داخل مقر النادي يوم الجمعة الماضي. وقد أظهرت التقارير الإعلامية أنه تعرض لتشنجات عقب فقدانه الوعي، ما أثار تساؤلات حول احتمال وجود مشكلة صحية في الدماغ.
المدرب البلجيكي، الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، تم نقله على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات مدينة ميونيخ بعد سقوطه أثناء متابعة تدريبات الفريق الرديف. وذكرت تقارير أن كومباني فقد الوعي وتطلب الأمر إرسال مروحية إنقاذ وفريق طبي للطوارئ إلى مقر النادي.
على الرغم من القلق الذي أثارته الواقعة، استُبعدت احتمالات تعرضه لسكتة دماغية أو أزمة قلبية. وأفادت التقارير بأن اضطراب انتقال الإشارات الكهربائية في الدماغ قد يكون أحد الأسباب المحتملة للحادث، لكن لم تكن الحالة مهددة للحياة، مع وجود ترجيحات بأنها نوبة صرع.
في سياق متصل، أكدت صحيفة "تي زد ميونيخ" أن كومباني تعرض لخلع في الكتف خلال سقوطه، مما زاد من تعقيد حالته. وقد زاره آرون دانكس، المدرب المؤقت للفريق، يوم الثلاثاء حيث أكد أن الحالة المعنوية لكومباني جيدة وأنه "يتحسن يومًا بعد يوم".
كما حرص هربرت هاينر، رئيس النادي، وأولي هونيس، الرئيس الفخري، وماكس إيبرل، المدير الرياضي، على زيارة كومباني عدة مرات في المستشفى خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع فرض النادي قاعدة تمنع الحديث عن كرة القدم خلال هذه الزيارات.
حتى الآن، لم يتم تحديد موعد عودة كومباني إلى قيادة الفريق، لكن بايرن ميونيخ استبعدت عودته قبل مواجهة ماينز المقررة يوم 7 نوفمبر المقبل، مما يثير القلق بين جماهير النادي بشأن مستقبل الفريق في ظل هذه الظروف.




