في رد قوي على الاتهامات البولندية، أكدت السفارة الجزائرية أن جميع رحلات الطائرات العسكرية الجزائرية تتم وفقًا للقوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية، مشددة على أهمية توخي الدقة في المعلومات المتداولة.
جاء ذلك في بيان رسمي للسفارة، حيث نفى المسؤولون الجزائرون المزاعم التي تشير إلى تحليق طائرات محملة بالأسلحة فوق الأراضي البولندية، مشيرين إلى أن كل الرحلات تخضع للتصاريح المعتمدة من الدول التي تعبر أجواءها.
كما أكدت السفارة أنه "لم يتم نقل أي مواد خطرة من أي نوع عبر الطائرات الجزائرية"، موضحة أن القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية قد أصدرت تصريحًا يؤكد أن الطائرات العسكرية الجزائرية حصلت على التصاريح اللازمة للعبور.
في توضيحها، أكدت القيادة البولندية أن المعلومات المقدمة في طلبات التصريح لم تتضمن أي نقل لمواد خطرة، مما يعكس مدى دقة الإجراءات المعمول بها في هذا الصدد.
وذكرت تقارير من موقع "ديفينس 24" البولندي أن طائرتين عسكريتين جزائريتين من طراز "سي-130 هيركوليز" و"إيل-76 إم دي" قد عبرتا الأجواء البولندية متجهتين نحو بيلاروس وروسيا، ولكن لم تتوفر معلومات دقيقة عن طبيعة حمولتيهما.
في ختام البيان، أكدت السفارة الجزائرية التزام بلادها بتعزيز العلاقات مع بولندا، مشيدة بالعلاقات الثنائية التي وصفتها بالراسخة والمتجذرة، والتي هي في طريقها نحو مزيد من التطور والازدهار.




