في تطور أمني خطير، ألقت السلطات الإيطالية القبض على شاب يبلغ من العمر 22 عاماً في منطقة ميلانو الكبرى، بتهمة التحضير لهجمات إرهابية تستهدف كنيساً يهودياً ومسجداً. تأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في البلاد.
كشف المحققون أن الشاب كان يعمل على تنفيذ مخططه الإجرامي "حتى أدق التفاصيل"، حيث تم العثور على أدلة تشير إلى ارتباطه بمجموعة من الأشخاص الذين ينكرون المحرقة النازية ومعادين للإسلام، بالإضافة إلى دعمه لفكر تفوق العرق الأبيض.
ووفقاً للشرطة، قام المشتبه به بمعاينة كنيس يهودي في ميلانو ومسجد في ضواحي المدينة، مما يدل على استعداده الفعلي لتنفيذ الهجمات. كما اكتسب خبرة في تصنيع العبوات المتفجرة والأسلحة، بالإضافة إلى المعرفة باستخدام المواد الكيميائية أو الجرثومية.
تشير المعلومات الأولية إلى أن الشاب كان يخطط لتنفيذ الهجمات بمفرده، حيث ضبطت القوات خلال عملية اعتقاله وثيقة تحتوي على 12 صفحة، يُعتقد أنها كانت معدة للنشر بعد تنفيذ أحد الهجمات. تضمنت الوثيقة عبارات تحمل دلالات عن تطلعاته وأفكاره المتطرفة.
ورد في الوثيقة: "حان الوقت لأن يقدم أحدهم على فعل شيء. (...) أشعر بأنني جندي، وأعلم أن حربي قد بدأت بالفعل، حتى وإن ما زلت أعمل على تنظيمها. لكنني سأنجح، صدقوني". هذه التصريحات تعكس مدى التطرف الذي وصل إليه المشتبه به، مما يستدعي مزيداً من التدقيق في الأنشطة المرتبطة به.
تستمر السلطات الإيطالية في التحقيق لتحديد مدى اتساع الشبكة المحتملة التي قد يكون المشتبه به مرتبطاً بها، في خطوة تهدف إلى حماية المجتمعات المحلية وتعزيز الأمن القومي.




