في خطوة تعكس التحديات التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن إقراض 40 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صدر بتاريخ 28 أكتوبر، حيث تم منح عقود لنحو 16.8 مليون برميل لشركات بارزة مثل "جنفور" و"ترافيجورا للتجارة" و"فيتول" و"فيليبس 66".
تأتي هذه الخطوة بعد عرض الولايات المتحدة في 16 أكتوبر لعدد 17 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، وهو ما يعكس استراتيجية الحكومة الأمريكية الحالية في التعامل مع تقلبات أسعار النفط. كما تم منح 23.8 مليون برميل في 13 أكتوبر لشركات أخرى منها "إكسون موبيل" و"أتلانتيك للتجارة والتسويق" و"ماكواري لتجارة السلع".
تتضمن خطة واشنطن الأوسع إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي في إطار اتفاق مع حوالي 30 دولة عضوا في وكالة الطاقة الدولية، يهدف إلى سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات على المستوى العالمي. ومع ذلك، فإن الاعتماد المتزايد على الاحتياطي الاستراتيجي قد يؤدي إلى فقدان جزء من قدرته على استقرار الأسواق.
تجدر الإشارة إلى أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لجأت إلى استخدام هذا الاحتياطي بعد أن قامت إدارة الرئيس بايدن ببيع كميات كبيرة منه نتيجة التداعيات الناتجة عن الحرب بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022. ويُعتبر مستوى الاحتياطي الحالي هو الأدنى منذ عام 1982.
بدلاً من بيع النفط، فإن إدارة ترامب تتبع استراتيجية إقراض الخام، مع فرض فائدة في شكل براميل من النفط. وقد أعلنت الإدارة أن هذه الخطوة ستضيف 44 مليون برميل إلى الكميات المقترضة، والتي من المتوقع أن تبدأ في إرجاعها إلى الاحتياطي الاستراتيجي في أوائل العام المقبل.




