أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة المصرية تدرك تمامًا التحديات التي تواجه المواطنين فيما يتعلق بمستوى الدخل مقارنةً بالدول الأخرى. جاء ذلك خلال لقاءه بعدد من طلاب الجامعات بمحافظة السويس، حيث تم افتتاح المرحلة الأولى من المستشفى الجامعي.

ردًا على تساؤلات إحدى طالبات كلية التمريض حول نقص الإمكانيات والفرص المتاحة داخل البلاد، أشار مدبولي إلى أن "عنصر الدخل" يعد العامل الأكثر أهمية في هذا السياق. وأوضح أن العديد من خريجي التمريض يبحثون عن فرص عمل بالخارج بسبب الرواتب الأعلى هناك.

وشدد مدبولي على أن الحكومة تسعى لتحسين مستوى الدخول بصورة تدريجية، موضحًا أن تحقيق هذا الهدف لن يحدث بين ليلة وضحاها. وأكد أن العمل جارٍ على تطوير الأجور، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيادة الحد الأدنى للأجور من 8000 جنيه إلى 15 ألف جنيه على مدار السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة.

كما أشار إلى أن الحكومة تضم 4 ملايين موظف، بالإضافة إلى العاملين في الهيئات الاقتصادية، مما يستدعي حساب التكلفة المالية لهذه الزيادة. وأعرب عن أمله في أن تتجاوز الزيادة المستهدفة الـ 15 ألف جنيه إذا ما أتيحت الفرصة لذلك، معلقًا: "يا رب نفسنا كحكومة وكدولة أن يكون أكثر من الـ 15 ألف".

في سياق متصل، أكد مدبولي على أهمية خلق مسارات موازية لتحسين مستوى دخول جميع الفئات، وليس التمريض فقط، من خلال حوافز ومكافآت تتناسب مع أداء المنشآت. وأوضح أن الحكومة تعمل بجد لتحقيق هذه الأهداف وتحسين الظروف الاقتصادية للمواطنين.