أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن مشروع الضبعة النووي والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثلان نموذجين تنمويين رائدين يمكن أن يحتذى بهما لبقية دول القارة الأفريقية. هذه المشاريع لا تعزز فقط من قدرة مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي في الطاقة، بل تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع الدول الأخرى.
وفي حديثه خلال ندوة حول التنمية المستدامة، أشار إلى أهمية توفير بنية تحتية قوية تدعم المشروعات الكبرى، مما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز الاقتصاد الوطني. كما أكد على الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المشاريع في تحفيز النمو الاقتصادي المحلي وتوفير فرص العمل.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق أن مشروع الضبعة، الذي يعد أول محطة نووية في البلاد، يمثل خطوة تاريخية نحو استخدام الطاقة النووية بشكل آمن وفعال. من المتوقع أن يسهم المشروع في تلبية احتياجات مصر المتزايدة من الطاقة، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي.
أما بالنسبة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فقد تم تصميمها لتكون مركزًا عالميًا للتجارة والصناعة، مما يجعلها منطقة جذب للمستثمرين من جميع أنحاء العالم. ويرى الخبراء أن هذه المنطقة ستساهم بشكل كبير في تعزيز التجارة البينية بين الدول الأفريقية.
كما دعا مساعد وزير الخارجية الأسبق الدول الأفريقية إلى الاستفادة من التجارب الناجحة لمصر في تنفيذ مشاريع مشابهة، مشددًا على أهمية التعاون المشترك لتحقيق التنمية المستدامة في كافة أنحاء القارة.
في الختام، يعكس التقدم في هذه المشاريع التزام مصر بتحقيق التنمية الشاملة، ويؤكد على دورها الريادي في القارة الأفريقية كحاضنة للمشاريع الكبرى والمبتكرة.




