في خطوة مفاجئة، أقدمت سارة نتنياهو على إقالة إيدو نوردن، القائم بأعمال رئيس ديوان رئاسة الحكومة، وذلك بعد تراجع نتائج حزب "الليكود" في الانتخابات الأخيرة. ووفقًا للقناة 13 الإسرائيلية، حملت سارة نوردن جزءًا من المسؤولية عن هذا التراجع، حيث حصل الحزب على خمسة مقاعد أقل مقارنة بالانتخابات السابقة.
وفي تصريح لها، قالت سارة نتنياهو لنوردن: "ليس لديك أي سبب للعودة إلى المكتب، فنحن نخسر بسببك". هذه الكلمات تعكس عدم رضاها عن الأداء الذي أسفر عن النتائج السلبية للحزب، مما جعل نوردن خارج الدائرة المقربة من رئيس الوزراء.
وقد نقلت مصادر داخل ديوان رئيس الوزراء أن إيدو نوردن لم يعد يشارك في الرحلات الرسمية بسيارة رئيس الوزراء، مما يزيد من تساؤلات حول مستقبله السياسي. وكان نوردن قد أثار الجدل في المجتمع الإسرائيلي بسبب آرائه الفكرية وأسلوبه الإعلامي، إضافة إلى هجماته على قادة الجيش وأجهزة الأمن.
تجدر الإشارة إلى أن نوردن كان قد دخل في تراشق إعلامي مع قادة عسكريين حول المسؤولية عن بعض الإخفاقات الأمنية، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023. هذه التصريحات أثارت موجة من الانتقادات ضده، وأدت إلى سخرية واسعة في الأوساط الإسرائيلية.
كما أظهرت تقارير إعلامية أن نوردن استعان بشبكة من الحسابات المزيفة على منصة "إكس"، والتي كانت تروج لأفكاره وتدعم شخصيته، وهو ما زاد من حدة الجدل حول كفاءته وأسباب تراجع "الليكود".
تزامنت هذه التطورات مع تصاعد الاحتقان السياسي في إسرائيل، مما ألقى بظلاله على قدرة نتنياهو في اختيار مساعديه، وزاد من خصومته السياسية مع عدد من الأطراف في الساحة الإسرائيلية.




