عبرت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن استيائها الشديد من تداول صور مفبركة لها، والتي تم تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذه الصور أظهرتها بملامح متقدمة في العمر وتجاعيد على وجهها، وهو ما تسبب في إحباطها، مطالبة متابعيها بالاعتماد على صورها الأصلية دون أي تعديلات.

في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أكدت شمس البارودي أن الصور المتداولة لا تعكس حقيقتها، مشيرة إلى أن الصور التي نشرتها مؤخرًا التقطت خلال الأسبوع الماضي، مما يبرز ملامحها الحقيقية.

وقالت: "بتعجزوني في صور بالذكاء الاصطناعي، ودي صوري الأسبوع الماضي، يعني مش مكرمشة ولا عاملة عمليات نفخ ولا تصغير ولا تكبير، زي ما ربنا مكبرني بشكل محترم".

على الرغم من وصولها إلى عامها الحادي والثمانين، إلا أن شمس أظهرت نشاطها وحيويتها، مشددة على أنها تهتم بممارسة الرياضة، وتعبر عن رضاها التام عن عمرها ومظهرها، حيث قالت: "أنا تميت 81 الحمد لله ونشيطة ورياضية، وبحب سني وشكلي".

كما تحدثت عن الفخر بما قدمته لأسرتها خلال سنوات حياتها، مشيرة إلى أنها كانت تعمل بجد لخدمة بيتها وأبنائها. وفي انتقاد واضح لمن يتعمدون تغيير صورها، طالبتهم بالتوقف عن ذلك ونشر صورها كما هي دون أي تعديل.

بدأت شمس البارودي مشوارها الفني في أوائل ستينيات القرن الماضي، بعد دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية. وقد شاركت في عدد كبير من الأفلام السينمائية الشهيرة، مثل "حمام الملاطيلي" و"المتعة والعذاب" و"شارع الملاهي"، بالإضافة إلى مشاركتها في فيلم "اثنين على الطريق" مع النجم عادل إمام، الذي كان آخر أفلامها.

في عام 1985، اتخذت شمس البارودي قرارًا حاسمًا باعتزال التمثيل وارتداء الحجاب، بعد رحلة لأداء مناسك العمرة بصحبة والدها، لتبتعد بذلك عن عالم الفن رغم ما حققته من شهرة وجماهيرية خلال مسيرتها السينمائية.