أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي عن بدء تنفيذ رماية بالذخيرة الحية في المناطق الجنوبية من البلاد، وذلك اعتبارًا من يوم غد الأحد وحتى الخامس من نوفمبر المقبل. هذه الخطوة تأتي في إطار الأنشطة التدريبية للجيش، والتي تهدف إلى تعزيز جاهزيته وكفاءته.
وفي بيان صحفي أصدرته اليوم السبت، أكدت رئاسة الأركان على أهمية الالتزام بالتعليمات والإجراءات المتبعة خلال فترة الرماية. ودعت المواطنين والمقيمين إلى الابتعاد عن مناطق الرماية لضمان سلامتهم وتفادي أي مخاطر قد تنجم عن هذه العمليات.
تأتي هذه العمليات في وقت تشهد فيه الكويت اهتمامًا متزايدًا بتعزيز قدرات قواتها المسلحة، حيث تُعتبر هذه الأنشطة جزءًا من الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن الوطني والاستعداد لمواجهة أي تحديات قد تطرأ.
من المتوقع أن تتضمن فترة الرماية مجموعة من التدريبات المتنوعة التي تشمل أسلحة ومعدات حديثة، مما يعكس التزام الجيش الكويتي بتطوير مهارات أفراده ورفع مستوى كفاءتهم في التعامل مع مختلف الظروف.
في ضوء هذا الإعلان، يُحث الجميع على متابعة التعليمات الرسمية والابتعاد عن المناطق المشار إليها، حيث أن السلامة العامة تُعد أولوية قصوى خلال هذه الفترات.
ستستمر رماية الذخيرة الحية حتى الخامس من نوفمبر، مما يوفر الفرصة للجيش الكويتي لاختبار جاهزيته في بيئة آمنة. تظل رئاسة الأركان على تواصل مع المواطنين لتوفير المعلومات اللازمة خلال هذه الفترة.




