أعلن الرئيس إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بشهر إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، والتي تمتد من 1 إلى 3 نوفمبر 2026. جاء ذلك في بيان رسمي من رئيس الجمهورية، حيث أكد على أهمية هذه المناسبة في تعزيز السلم والأمن في القارة الإفريقية.

وشدد الرئيس على أن جهود إعادة الإعمار والتنمية ليست مجرد أعمال إنسانية أو اقتصادية، بل هي جزء لا يتجزأ من منظومة السلم والأمن الإفريقي. وأشار إلى أن هذه الجهود ترتبط بشكل وثيق بعمليات إرساء السلام والتنمية، والتي تمثل ركائز أساسية للتعامل مع أسباب الهشاشة في المجتمعات التي عانت من النزاعات أو عدم الاستقرار.

كما أشاد الرئيس بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقي ومركز إعادة الإعمار والتنمية في القاهرة، مشيراً إلى ضرورة مضاعفة هذه الجهود وزيادة التمويل للمشروعات ذات الصلة. وأكد على أهمية إعطاء الأولوية للمشروعات التي تحقق تأثيراً سريعاً ومباشراً على حياة المواطنين.

ودعا الرئيس إلى ضرورة أن تستند جهود إعادة الإعمار إلى الأولويات الوطنية واحتياجات المجتمعات المحلية، مشدداً على أهمية التنسيق الفعال بين جميع الشركاء وأصحاب المصلحة، بما في ذلك الشباب والمرأة والقطاع الخاص.

كما أكد على الدور الحيوي للقطاع الخاص في جهود التعافي الاقتصادي والتنمية، حيث يمتلك القدرة على جذب الاستثمارات وتنشيط الإنتاج وتوفير فرص العمل، مما يسهم في تطوير البنية التحتية.

اختتم الرئيس بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة العمل جنباً إلى جنب مع القادة الأفارقة ومفوضية الاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين، معرباً عن عزيمته في تحويل التحديات الأمنية الراهنة إلى فرص لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع أهداف أجندة إفريقيا 2063.