أعرب محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، عن تزايد الاحتياجات الإنسانية في القطاع مع اقتراب منخفض جوي محتمل. وتحتاج العائلات الفلسطينية بشكل عاجل إلى الخيام والشوادر والفراش والبطانيات والمستلزمات الطبية والملابس الشتوية والأحذية.
وخلال مشاركته في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، أشار منصور إلى أن مصر تواصل تسيير قوافل المساعدات إلى قطاع غزة، محملة بمئات الآلاف من الأطنان من المساعدات، التي تضم الخيام والشوادر والسلال الغذائية والمستلزمات الطبية والملابس الشتوية.
كما أوضح أن اللجنة المصرية بدأت، من خلال فرق الطوارئ المنتشرة في المحافظات الخمس بالقطاع، العمل على تجديد خيام العائلات النازحة، إلى جانب توزيع مليون رغيف خبز، مشيرًا إلى أن اللجنة تعمل بالتعاون مع المؤسسات الأممية لتلبية احتياجات الأسر الفلسطينية.
وأكد منصور أن العائلات تعيش في ظروف إنسانية صعبة، خاصة في المناطق الغربية من القطاع، التي لا تتجاوز مساحتها نحو 35 إلى 40% من إجمالي مساحة غزة. وأوضح أن بعض الأسر تقيم في خيام غير مجهزة، بالقرب من الخط الأصفر، مما يعرضها لمخاطر الكلاب الضالة والزواحف والقوارض.
وشدد منصور على أن التدخل المصري والتوجيهات الرئاسية لتعزيز صمود الفلسطينيين وتسريع إدخال قوافل المساعدات أسهما في الحد من هذه المشاهد المؤلمة. وفي هذا السياق، وجه مناشدته إلى دول العالم والمؤسسات الإغاثية والأممية لتوفير مزيد من المساعدات، خاصة الخيام والبطانيات والفرش والمستلزمات الطبية والملابس الشتوية.




