أكد نشأت الديهي، خلال برنامجه "بالورقة والقلم" الذي يُبث عبر قناة "TEN"، أن خفض التصعيد يُعد مبدأً ثابتًا في السياسة المصرية، مشيرًا إلى أن مصر تعتبر نفسها "صانعة مهرة للسلام". جاء ذلك في تعليقه على المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الثلاثاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة جمهورية سلوفينيا، ناتاشا بيرك موسار.
وأشار الديهي إلى أن مصر تطبق هذا المبدأ في تعاملها مع القضايا الحيوية في المنطقة، مثل السودان وليبيا والقرن الإفريقي واليمن. وأكد على أهمية اللجوء إلى الحكماء ومائدة المفاوضات كوسيلة لتسوية النزاعات، وهو ما يبرز التزام الرئيس السيسي بدعوات السلام.
وصف الديهي تصريحات الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك بأنها بمثابة "نداء مصري من أجل السلام". وأوضح أن هذا النداء يسعى إلى تنبيه العالم إلى الخسائر الفادحة التي تفرضها الحروب على جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران ودول أخرى حول العالم.
كما أشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تُعد مصدرًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة والوقود، مما يجعل تداعيات الصراعات فيها تؤثر على الاقتصاد العالمي وتتجاوز الحدود الجغرافية للمنطقة. هذه الملاحظات تعكس الوعي العميق بتأثير الصراعات الإقليمية على الاستقرار الدولي.
وأكد الديهي أن مصر تمتلك خبرات متراكمة في جهود الوساطة وصناعة السلام، مشددًا على حرصها الدائم على تسوية النزاعات وفقًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وفي هذا السياق، قال: "إحنا صناع مهرة للسلام".
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج تشهد فيه المنطقة العديد من الأزمات، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في السعي لتحقيق الاستقرار والسلام في محيطها الإقليمي.




