أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني في بيان لها فجر اليوم الأحد، عن وقوع حادث تصادم لناقلتي نفط نتيجة انفجار ألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز. وأكد البيان أن الناقلتين تشهدان حالياً حريقاً نتيجة الاصطدام.
وذكرت المعلومات أن إحدى الناقلتين تعرضت للإصابة في المنطقة الواقعة شرق هرمز، بينما الأخرى أصيبت داخل المضيق. وأفاد الحرس الثوري بأن السفن ارتكبتا مخالفات متعددة، مما أدى إلى هذا الحادث المثير للجدل.
في سياق متصل، كانت القيادة المركزية الأمريكية "CENTCOM" قد أعلنت سابقاً عن استهداف سفينة تجارية حاولت خرق الحصار المفروض في خليج عمان، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
تأتي هذه الحادثة في وقت حرج، حيث يعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز على مستوى العالم. وتستمر الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة وترتيبات السيطرة على هذا المضيق الحيوي.
كما شدد الحرس الثوري الإيراني على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى "تلبية الشروط السبعة" التي وضعتها طهران، مهدداً بأن محاولات قوات "سنتكوم" لإجبار ناقلات النفط على المرور عبر مناطق غير مصرح بها وملغومة لن تؤدي إلا إلى "هزائم متتالية".
تطرح هذه التطورات تساؤلات عديدة حول مستقبل الملاحة في المنطقة، ومدى تأثيرها على أسواق النفط العالمية في ظل الأزمات المستمرة في العلاقات الدولية.




