أعلنت السلطات السعودية عن وقوع اعتداء استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين. جاء ذلك في بيان رسمي صدر في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، والذي أوضح تفاصيل الحادث المروع الذي وقع عصر السبت.

وفقًا للبيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني، فإن القتلى من بينهم 4 مواطنين سعوديين، بالإضافة إلى مقيمين من جنسيات متعددة، شملت بنغلاديش، الولايات المتحدة، مصر، الأردن، سوريا، فلسطين، والسودان. كما تم الإشارة إلى أن إصابات العديد من المصابين تتراوح بين الطفيفة والحرجة، ويجري تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في مستشفيات متعددة بالعاصمة.

وأشار البيان إلى الأضرار المادية التي لحقت بالمطار، والتي لا تزال قيد التقييم. كما تم تعليق العمليات التشغيلية بالمطار بشكل مؤقت في ضوء الحادث، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة المرافق.

يأتي هذا الاعتداء بعد يومين من تعرض المطار ذاته لهجومين، حيث أسفر أحدهما عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من الأشخاص من جنسيات مختلفة. وقد تم استئناف العمليات التشغيلية بعد ذلك، قبل أن تتجدد الأحداث المأساوية في حادثة أمس.

تجدر الإشارة إلى أن الهجمات على مطار الملك خالد الدولي ليست جديدة، حيث شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً منذ يوليو 2026، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي. وقد سبق أن أعلن الحوثيون عن استهداف المطار بصاروخ باليستي، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

تعمل السلطات السعودية على متابعة مستجدات الحادث، وتقديم المعلومات اللازمة للجمهور، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.