أكد الدكتور رياض منصور، مندوب دولة فلسطين في الأمم المتحدة، أن الرسالة الفلسطينية خلال مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة واضحة للغاية: لن يعود الفلسطينيون إلى المرحلة التي كانت سائدة قبل أكتوبر 2023.

وفي حديثه مع مراسل قناة القاهرة الإخبارية، على هامش فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، أشار منصور إلى الأعداد الكبيرة من التضحيات الفلسطينية التي بلغت 250 ألفًا بين شهداء وجرحى ومعطوبين، لافتًا إلى أن العديد من هؤلاء هم من الأطفال بسبب ما وصفه بحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن المطلوب هو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني من خلال إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال والحرية والسيادة لدولة فلسطين، لتكون قادرة على إدارة أراضيها في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، حيث يعيش الفلسطينيون بكرامة ويعملون على بناء دولة قوية ومزدهرة في منطقة الشرق الأوسط.

كما تطرق منصور إلى العراقيل التي وُضعت أمام الوفد الفلسطيني للمشاركة في الاجتماعات، واصفًا ذلك بأنه أمر مؤسف ومدان، ويعتبر انتهاكًا لاتفاقية المقر بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، والتي أُقرت من قبل الكونجرس الأمريكي وأصبحت جزءًا من القانون الوطني الأمريكي.

وأشار إلى أن منع الرئيس محمود عباس، الذي يسعى لإيجاد حلول سلمية، يتناقض تمامًا مع منح تأشيرات حضور لرؤساء دول أخرى تخوض حروبًا مع الولايات المتحدة، مما يبرز تناقضًا واضحًا في التعامل مع القضية الفلسطينية.

وأكد منصور أن هذه الصورة غير طبيعية وغير منطقية، مشيرًا إلى أن فلسطين تظل حاضرة بقوة في الأمم المتحدة ومدينة نيويورك، وأن العالم يقف مع الشعب الفلسطيني، معربًا عن شكره للدعم الذي يتلقاه الفلسطينيون في هذه الظروف الصعبة.