تشعر السعودية بخيبة أمل متزايدة نتيجة شح الدعم الذي تقدمه لها حلفاؤها الغربيون، وذلك في ظل تصاعد المواجهات في اليمن، حسبما أفادت مصادر مطلعة. تزايدت هذه المشاعر بعد أن أظهرت الأحداث الأخيرة أن الدعم العسكري المطلوب لم يكن كافياً لمواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة.

في سياق متصل، أفادت تقارير بأن بريطانيا قامت بتزويد المملكة العربية السعودية بطائرة للتزود بالوقود جوا، لكن الطلبات السعودية الأخرى للحصول على دعم دفاعي إضافي لم تحظ بالموافقة حتى الآن، مما أثار تساؤلات حول التزام الحلفاء الغربيين تجاه الرياض.

هذا وقد أعلنت جماعة الحوثيين عن استهداف أهداف حيوية داخل السعودية، بما في ذلك العاصمة الرياض وشركة "أرامكو" النفطية في ينبع، مما يبرز التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة في هذه الفترة الحرجة.

بعد فترة من الهدوء، تمكن الحوثيون من استعادة السيطرة على كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، بالإضافة إلى المدن القريبة من مضيق باب المندب، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري في المنطقة.

وفي سياق متصل، رفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب طلبات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشن ضربات على الحوثيين، مما يعكس التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن في هذا الشأن.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التزام الولايات المتحدة باتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية، مشيراً إلى أن واشنطن تعتزم الوفاء بكافة التزاماتها تجاه المملكة، في محاولة لتجديد الثقة بين الطرفين.