اجتمعت مجموعة بريكس اليوم السبت، حيث اتفقت الدول الأعضاء على إصدار بيان مشترك يهدف إلى تعزيز التعاون بين الأعضاء، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز مكانة المجموعة على الساحة الدولية. ومن المتوقع أن يتضمن البيان إدانة لأي حرب أحادية الجانب، رغم عدم الإشارة إلى أسماء دول بعينها.

تضم مجموعة بريكس 11 دولة هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات. ويعقد هذا الاجتماع في نيودلهي خلال يومي 12 و13 سبتمبر، حيث يسعى القادة إلى ترسيخ موقف المجموعة في ظل التوترات العالمية.

وفقًا لمصادر متعددة، كان من الضروري أن يعمل ممثلو الدول الأعضاء على تقريب وجهات النظر بين إيران والإمارات، في ظل الصراع المستمر في منطقة الخليج، وذلك لضمان الاتفاق على البيان بالتصويت بالإجماع.

تستضيف الهند هذه القمة في وقت حساس، حيث تتزايد الانقسامات بين الأعضاء بسبب الوضع المتفجر في الشرق الأوسط، خاصة بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، التي انضمت إلى المجموعة في عام 2024.

تعتبر هذه القمة فرصة مهمة لمناقشة التحديات التي تواجه المجموعة، خاصة في ظل الأزمات الراهنة التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز، مما أثر بشكل كبير على أسعار النفط في الأسواق العالمية، حيث تجاوز سعر البرميل 100 دولار.

يُذكر أن الإمارات، التي تعد أحد الأعضاء البارزين في بريكس، قد أوقفت جميع المعاملات التجارية والمالية مع إيران في أغسطس الماضي، بعد تعرضها لهجمات صاروخية، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين الأعضاء في المجموعة.

تأسست مجموعة بريكس في الأصل من البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم انضمت إليها جنوب إفريقيا لاحقًا، وسعت لتوسيع عضويتها عبر انضمام عدة دول أخرى، مما يعكس جهودها لتكون صوتًا لدول الجنوب العالمي.