في تصريحات مثيرة، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الصراع الأمريكي مع إيران سيشهد تحولًا كبيرًا خلال الشهرين القادمين. جاء ذلك خلال مقابلة مع صحيفة، حيث أشار إلى أن هذه التطورات تتماشى مع تأكيدات الرئيس دونالد ترامب بأن العمليات العسكرية ستنتهي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

وأوضح فانس في حديثه على متن الطائرة "إير فورس 2" أن النظام الإيراني سيستمر في فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات، مشيرًا إلى أن حركة المرور عبر هذا الممر الحيوي قد عادت إلى أكثر من 50% من مستوياتها الطبيعية.

وأضاف نائب الرئيس: "لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الرئيس محق في قوله إن هذا الأمر سيدخل مرحلة مختلفة تمامًا خلال شهرين". كما أكد أن ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو من يحدد متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي.

وأشار فانس أيضًا إلى أن هناك قدراً من نفاد الصبر لدى الشعب الأمريكي، لكنه شدد على أن ما يحدث حاليًا هو أن الولايات المتحدة لا تشارك في عمليات عدوانية، مؤكدًا أن البلاد تسعى إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في ظل الضغوط المستمرة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين وكيفية تأثير هذه الأحداث على الأوضاع في الشرق الأوسط. تترقب الأوساط السياسية والإعلامية مدى تأثير الانتخابات القادمة على الصراع القائم.