أكد السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية، أن منتدى "إفريقيا والعلمين" يهدف إلى تسليط الضوء على القطاعات التي تمثل فرصًا مستقبلية واعدة للقارة الإفريقية، مع التركيز على مجالات الطاقة والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي والتمويل.
وخلال لقائه مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج "الحصاد الإفريقي"، عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أوضح صالح أن المنتدى يختلف عن القمم السياسية التقليدية، حيث يتكون نحو 60% من الحضور من رجال الأعمال، و20% من المؤسسات المالية، و20% من الجهات الحكومية. وهذا ما يتيح مناقشات غنية حول الإمكانيات الاقتصادية والاستثمارية المتاحة في القارة.
وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن إفريقيا تمتلك إمكانات ضخمة في مجال الطاقة الشمسية، حيث يمكن أن تسهم القارة بنسبة تصل إلى 58% من الإنتاج العالمي للطاقة الشمسية. كما لفت إلى أن حصة القارة من إنتاج البترول تبلغ حوالي 10% ومن الغاز نحو 8%، مما يجعل مجالات الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر ذات أهمية خاصة للمستقبل.
وكشف السفير صالح عن أن مصر تتعاون مع الدول الإفريقية من خلال مسارات ثنائية وأحيانًا ثلاثية تشمل مؤسسات مالية ومشروعات في دول إفريقية، بالإضافة إلى التعاون مع وكالات تنموية مثل "جايكا" والبنك الدولي. وأكد وجود مشاركة قوية من مؤسسات مالية وشركات عالمية تهتم بالاستثمار في القارة الإفريقية.
كما أشار إلى أن المنتدى سيضم أيضًا موضوعات تتعلق بتكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب قضية التمويل. وسيتوج المنتدى بجمع رجال الأعمال والقادة السياسيين معًا، ليختم برسالة من المصنعين ورجال الأعمال في مختلف القطاعات مثل الأسمدة والبترول والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، لطرح رؤيتهم حول كيفية التحرك نحو مستقبل أفضل.
واختتم صالح بالإشارة إلى أن استضافة مصر لهذه الفعاليات تعكس رؤية تهدف إلى تعزيز حركة التجارة والاستثمار في المنطقة، مع التركيز على أهمية المنطقة الصناعية في قناة السويس وتطوير الموانئ والطرق، واستغلال موقع مصر الاستراتيجي لدعم حركة البضائع والتجارة العالمية مع الدول الإفريقية.




