أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن اليوم الوطني السعودي يمثل مناسبة عزيزة على قلوب المصريين، حيث وجه تهنئته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الشقيق، متمنياً للمملكة مزيداً من الأمن والاستقرار والازدهار.

وأشار ضيف، في بيان له، إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمتد بجذورها في عمق التاريخ، وتعتبر نموذجاً مميزاً للعلاقات العربية المبنية على الأخوة والمصالح المشتركة والتنسيق المستمر. وأكد أن مصر والمملكة تجمعهما روابط تاريخية وشعبية واستراتيجية راسخة، بالإضافة إلى توافق واسع في الرؤى تجاه العديد من القضايا العربية والإقليمية.

وأضاف نائب رئيس حزب إرادة جيل أن المملكة العربية السعودية تُعد دولة محورية وركيزة أساسية في المنطقة العربية، بما تمتلكه من ثقل سياسي واقتصادي وديني كبير. وأشار إلى أن دورها في مواجهة التحديات الإقليمية يعكس أهمية التنسيق العربي المشترك، خصوصاً بين القاهرة والرياض كقوتين مؤثرتين في محيطهما العربي والإقليمي.

وأشاد ضيف بالدور القيادي للأمير محمد بن سلمان في تعزيز مسيرة التنمية والتحديث داخل المملكة، وفي تعزيز حضور السعودية في الملفات الإقليمية. وأكد أن التعاون المستمر بين القيادتين السعودية والمصرية يُعد عنصراً مهماً لدعم الاستقرار والتعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة.

وأكد على أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة التنسيق بين مصر والسعودية لدعم جهود التهدئة ووقف التصعيد، والعمل على حماية أمن واستقرار المنطقة من خلال الحلول السياسية والحوار، مشيراً إلى أن القاهرة والرياض تتقاسمان رؤية مشتركة في العديد من الملفات التي تتعلق بالأمن القومي العربي.

واختتم إبراهيم ضيف بالتأكيد على أن الشعب المصري يشارك الشعب السعودي فرحته باليوم الوطني، متمنياً للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً دوام التقدم والرخاء. وأكد أن العلاقات المصرية السعودية ستظل نموذجاً يحتذى به في العلاقات الأخوية والاستراتيجية، وأن التنسيق بين البلدين يمثل قوة مهمة لدعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.