عبر بابا الفاتيكان ليو، اليوم الأربعاء، عن قلقه العميق تجاه الظروف القاسية التي يواجهها المهاجرون واللاجئون القصر، محثًا على اتخاذ إجراءات عالمية لحمايتهم من المخاطر التي تعترض طريقهم بحثًا عن الأمان.

وفي حديثه أمام حشد من الآلاف خلال لقائه الأسبوعي في ساحة القديس بطرس، وصف البابا معاناة هؤلاء الأطفال بأنها "لا توصف"، مشيرًا إلى تعرضهم للعنف والتعذيب والاستغلال، بالإضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.

وأضاف البابا ليو، الذي يُعتبر أول بابا من مواليد الولايات المتحدة، أنه يجب على الجميع استشعار المسؤولية تجاه هؤلاء القصر، داعيًا المجتمع الدولي إلى إظهار التعاطف والحرص على حمايتهم ومساعدتهم في محنتهم.

كما دعا البابا، الذي انتقد سابقًا سياسات الهجرة المتشددة، إلى تحسين معاملة المهاجرين عمومًا. في تصريح له في أبريل الماضي، أشار إلى أن العديد من المهاجرين يعاملون "بشكل أسوأ من الحيوانات الأليفة".

على الرغم من عدم ذكره أي دول محددة، فإن نداء البابا يأتي في إطار التحضير للاحتفال باليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين، الذي ستحتفل به الكنيسة الكاثوليكية يوم الأحد المقبل.

إن هذه المناشدات تأتي في وقت حساس يستدعي تكثيف الجهود العالمية لضمان حقوق وكرامة المهاجرين، خاصة الأطفال منهم، الذين يحتاجون إلى حماية خاصة في ظل الظروف الراهنة.