أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن التدخل السريع من القيادة المصرية من خلال إرسال شاحنات محملة بعشرات آلاف الأطنان من الدقيق، قد حال دون محاولات الاحتلال لخلق مجاعة جديدة في القطاع.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم" الذي يُبث عبر قناة "الحياة"، أوضح منصور أن هذه الكميات من الدقيق كانت موجهة للمخابز في غزة، مما ساهم في إعادة تشغيلها التي توقفت لأيام. وأشار إلى أن الحياة عادت إلى طبيعتها في القطاع بعد تلك الجهود.
وأوضح منصور أن الأيام القليلة الماضية شهدت مشاهد مؤلمة، حيث كان الفلسطينيون في غزة يبحثون عن كسرة خبز دون جدوى، وذلك بسبب إغلاق المخابز تحت وطأة الحصار. ورغم تلك الظروف الصعبة، أكدت القيادة المصرية التزامها بدعم غزة، حيث صرحت بأن "غزة ليست وحدها".
كما ذكر منصور أن اللجنة المصرية قد أرسلت قافلتها الخامسة اليوم، مشيراً إلى أن الدقيق الذي يتم توصيله عبر القوافل المصرية يُقدم مجاناً للمخابز، مما ساهم في تخفيف الأعباء عن الأهالي.
وأضاف أن المخابز توفر الخبز بأسعار رمزية، كما تقوم اللجنة، بالتعاون مع المطبخ العالمي، بتوزيع الخبز مجاناً على المحتاجين.
وأشار إلى أن اللجنة المصرية في غزة تعمل على توزيع مليون رغيف على المخيمات والمناطق القريبة من الخط الأصفر، مع تجهيز مخابز خاصة لتوفير الخبز بالمجان.
في سياق متصل، نبه منصور إلى أن القطاع يواجه عجزاً في الأخشاب، مما يمنع النساء الفلسطينيات من القيام بعمليات العجن والخبز داخل الخيام، وذلك تجنباً لوقوع حرائق.




