أعرب وزير الخارجية عن إدانة مصر لقرار بعض الدول نقل سفاراتها إلى القدس، محذراً من تداعيات هذا الأمر على الوضع القائم في المنطقة. جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الوزير على أهمية عدم الفصل بين الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، مشدداً على أن الترابط بين الأراضي الفلسطينية هو أساس تجسيد الدولة الفلسطينية. ودعا إلى دعم السلطة الفلسطينية لضمان قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى الطبيعة المؤقتة للآليات المنبثقة عن القرار رقم 2803 لعام 2025، مؤكداً أنه لا بديل عن السلطة الفلسطينية في أداء دورها في قطاع غزة بعد انتهاء الترتيبات الانتقالية. وحذر من أن الوضع الإنساني المتدهور في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل استمرار العنف والحصار، سيؤدي إلى تفاقم التوتر وزيادة ثقافة الكراهية.
كما شدد الوزير على ضرورة دخول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط، ومحذراً من ربطها بأي شروط سياسية أو أمنية. وأدان أيضاً استهداف الوكالات الدولية، وخاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، محذراً من محاولات تصفيتها ونقل صلاحياتها إلى منظمات أخرى.
وطالب المجتمع الدولي بالتصدي لمحاولات تصفية الوكالة، مشدداً على خطورة الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة، والتي تهدف إلى تغيير الوضع القائم، خاصة في الحرم الشريف والمسجد الأقصى. وأكد أن نقل بعض الدول لسفاراتها إلى القدس يمثل انتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية، بما في ذلك القرارات 476 و487 لعام 1980 والقرار 2334 لعام 2016.




