أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، التزام مصر الثابت برفض كافة خطط التهجير وضم الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى موقف بلاده الراسخ تجاه القضية الفلسطينية خلال كلمته في اجتماع التحالف العالمي لحل الدولتين، الذي عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

استعرض عبد العاطي جهود مصر في العام الماضي، حيث كانت ترأس مجموعة العمل الخامسة المعنية بالاستجابة الإنسانية بالتعاون مع المملكة المتحدة. وتركزت الجهود على تحسين الأوضاع الإنسانية الصعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة وزيادة تدفقات المساعدات دون أي قيود.

وأشار الوزير إلى أن مصر قد نجحت بالتعاون مع كل من دولة قطر وتركيا في صياغة خارطة طريق تهدف لاستكمال تنفيذ بنود خطة الرئيس ترامب الشاملة، مع ضرورة دفع إسرائيل للوفاء بالتزاماتها ضمن المرحلة الأولى من هذه الخطة.

ولفت عبد العاطي إلى أهمية بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، والتي تتضمن تدشين ترتيبات أمنية وحوكمية داخل القطاع بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية. وأكد أن هذه الخطوات تهدف إلى استعادة الاستقرار ومعالجة الأوضاع الإنسانية وبدء مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وعبر وزير الخارجية عن أسفه لغياب شريك حقيقي للسلام في إسرائيل، مشيراً إلى اتخاذها مواقف "غير مبررة وغير مقبولة" تتعارض مع جهود السلام.

وفي نهاية كلمته، أعلن عبد العاطي رفض مصر القاطع لكافة السياسات والإجراءات التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، كما أدان بشكل واضح المشروع المعروف باسم "E1" الذي يعمل على فصل الضفة الغربية إلى قسمين، مما يعيق إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.