استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أبرز تحركات الوفد المصري خلال مشاركته في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد أن أجندة الزيارة تجمع بين المشاركة في الجلسات الدولية ومناقشة القضايا الإقليمية المحورية، فضلاً عن عقد لقاءات ثنائية مع قادة الدول ورؤساء الشركات العالمية.
وقال مدبولي في لقاء خاص عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن الوفد المصري بدأ منذ وصوله إلى الولايات المتحدة سلسلة مكثفة من اللقاءات والفعاليات، بهدف عرض الموقف المصري تجاه أزمات المنطقة وتعزيز جهود الوساطة والسلام، بالإضافة إلى توسيع مسارات التعاون السياسي والاقتصادي.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن المشاركة المصرية تتوزع على ثلاثة مستويات رئيسية. المستوى الأول يتمثل في الجلسة الرئيسية والجلسات العامة رفيعة المستوى، التي تجمع قادة وزعماء دول العالم لعرض مواقفهم تجاه القضايا الدولية. بينما يتناول المستوى الثاني الجلسات المتخصصة التي تركز على المناقشات المحورية والتحديات التي تواجه المجتمع الدولي.
أما المستوى الثالث، فيتضمن اللقاءات الثنائية مع قادة الدول والمسؤولين الدوليين ورؤساء الشركات العالمية، مما يسهل بحث ملفات التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بشكل مفصل.
وأشار مدبولي إلى أن اللقاءات بدأت منذ اليوم الأول للزيارة، حيث اجتمع مع المستشار النمساوي وشارك في عدد من الجلسات رفيعة المستوى التي تناولت قضايا متنوعة. كما وصف الاجتماع الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحضور عدد من قادة الدول العربية والإسلامية بأنه من أهم اللقاءات التي حضرها خلال الاجتماعات.
وأوضح أن الاجتماع شهد مناقشات شاملة حول التحديات التي تواجه المنطقة، بما في ذلك الحرب مع إيران وآثارها السلبية، حيث وجهت الدول العربية رسالة واضحة بضرورة العمل على وقف الحرب وتأثيراتها الممتدة على الاقتصاد والاستقرار الدوليين.
وأكد مدبولي أن مصر تشارك في جهود الوساطة المرتبطة بالحرب مع إيران، مشيراً إلى أن اللقاءات في نيويورك أظهرت تقديراً حقيقياً لدور الرئيس السيسي والتحركات المصرية نحو إقرار السلام. وأوضح أن أطرافًا مختلفة تنظر إلى مصر كدولة ذات مواقف ثابتة، مما يعزز من دورها كوسيط في الأزمات الإقليمية.
وفي ختام زيارته، التقى مدبولي بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حيث نقل إليه رسالة من الرئيس السيسي تتضمن تقدير مصر لدوره. كما دعا جوتيريش لزيارة القاهرة خلال الشهر المقبل، مما يعكس حرص مصر على تعزيز التعاون مع المنظمة الدولية.




