حذرت الاستخبارات العسكرية في الدنمارك من تصاعد خطر شن روسيا هجمات محدودة على دول مجاورة تنتمي إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، رغم انشغالها بالحرب في أوكرانيا. جاء ذلك في تقييم جديد للمخاطر صدر مؤخرًا، حيث أكدت الوكالة أن روسيا قد تزيد من نشاطها الهجيني ضد أعضاء الناتو.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في كوبنهاجن، أوضح وزير الدفاع يبه بروس أن التهديدات الحالية تمثل مستوى من الخطورة لم يُشهد منذ انتهاء الحرب الباردة. وأكد على أهمية اليقظة لدى المواطنين في مواجهة هذه التحديات الأمنية المتزايدة.
وأشار التقييم إلى أن الهجوم العسكري المحتمل قد يستهدف "دولة أو عدة دول أعضاء في الناتو تشترك في حدود مع روسيا"، مما يعكس القلق المتزايد إزاء استراتيجيات موسكو في المنطقة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في أوروبا، حيث تسعى الدول الأوروبية إلى تعزيز دفاعاتها لمواجهة أي تهديدات محتملة. ويُظهر هذا الوضع أهمية التعاون بين الدول الأعضاء في الناتو لضمان الأمن المشترك.
وفي ختام المؤتمر، دعا الوزير بروس المواطنين إلى البقاء على اطلاع دائم بالتطورات الأمنية في الدنمارك وأوروبا، مشددًا على ضرورة التحلي باليقظة في هذه الأوقات المضطربة.




