أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، يوم السبت، أن بلاده "لن تستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز"، مشددًا على أن صوت السودان سيظل "عاليًا" رغم رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
جاءت تصريحات البرهان أثناء مخاطبته حشدًا من الشباب خلال انطلاق مبادرة "ما نسيناكم" لدعم القطاع الصحي في استاد الخرطوم، حيث شهد الحدث مشاركة عدد من صناع المحتوى والرياضيين، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة.
وشدد البرهان على أن السودان لا يقبل المساومة أو التنازل، مؤكدًا أن السودانيين "لا يمكن ابتزازهم أو تخويفهم". وعبّر عن ثقته في أن "البلاد في أيدٍ أمينة" بفضل طاقات الشباب والمبادرات التي يقومون بها، قائلاً: "لن تركع لكائن من كان".
وأضاف البرهان: "الجميع في صف واحد من أجل الوطن، سنرفع راية السودان واسمه عاليًا"، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي للحكومة هو "القضاء على المليشيا المتمردة مهما كلفنا من ثمن".
كما أعرب عن عزمه على تطهير كل السودان، بما في ذلك دارفور، من "هؤلاء الأوباش". ورفض البرهان طلب الحصول على تأشيرة دخول، مؤكدًا: "لا نريد تأشيرة لدولة ولا إذنًا من أحد".
في سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى وقف الحرب في السودان وإنهاء معاناة الشعب السوداني، معربًا عن أسفه لعدم إصدار تأشيرة دخول للبرهان للمشاركة في أعمال الجمعية العامة.
يُذكر أن الوضع في السودان يشهد تصاعدًا في التوترات، حيث منذ أبريل 2023، تندلع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.




