أعرب الإعلامي عمرو أديب عن اهتمامه العميق بالأحداث الراهنة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أنها تمثل مصدر سعادة له، وذلك خلال برنامجه "الحكاية" الذي يُعرض عبر شاشة "mbc مصر".

وقد أوضح أديب أن هناك سبعة تكتلات قررت بدء حرب ضد الحكومة الإثيوبية الحالية، مؤكدًا على أهمية الملف الإثيوبي بالنسبة لمصر، خاصة في ظل الأوضاع المتعلقة بالمياه. وأكد أن أي تطورات تحدث في إثيوبيا تتطلب انتباهًا خاصًا، داعيًا إلى ضرورة التعامل معها بحذر دون تهويل أو تقليل.

وأشار إلى أن الصراع القائم قد يستمر لفترات طويلة أو ينتهي بسرعة، محذرًا من أن نتائجه قد تكون مفيدة لمصر أو ضارة، مما يتطلب مراقبة دقيقة ومستمرة لتداعيات الأحداث.

وفي سياق حديثه، أكد أديب أن مفهوم "الدولة المهذبة" قد اختفى في العالم المعاصر، حيث تسيطر دول غير مهذبة على الساحة الدولية. ورأى أن الحديث عن احترام الشرعية القانونية والدستورية يجب أن يظل في إطار الندوات، مشددًا على أن مصلحة الدولة تظل الأولوية القصوى.

كما أضاف: "مصر هي الأهم، وكل شيء مباح ومسموح من أجلها، لأننا لم نواجه معاملة أخلاقية من الآخرين، وهناك من يعمل في الخفاء ضد مصالحنا".

يُذكر أن سبع جماعات مسلحة ومعارضة في إثيوبيا قد أعلنت عن تشكيل تحالف جديد يهدف إلى مواجهة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك "جبهة تحرير شعب تيغراي" وقوات "فانو" في أمهرة، إلى جانب جماعات أخرى من أوروميا وعفار وبني شنقول-قمز.