أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن تداعيات إخلال الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم لن تقتصر فقط على منطقة الشرق الأوسط، بل ستؤثر على العالم بأسره. جاء ذلك خلال لقائه نظيره التركي، هاكان فيدان، في نيويورك على هامش أعمال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا، بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأعرب عراقجي عن تقديره لجهود تركيا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.
وأشار عراقجي إلى أن إخلال الولايات المتحدة بالتزاماتها أدى إلى نقض مذكرة إسلام آباد بعد أقل من ثلاثة أسابيع على توقيعها، مما كانت له آثار سلبية على الأوضاع في المنطقة والعالم.
يُذكر أن مذكرة التفاهم، التي وقعت في 17 يونيو 2026، نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وقد أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونجرس في اليوم التالي لتوقيعه.
ومع ذلك، تعرض الاتفاق للتعثر فيما بعد نتيجة للخلافات حول تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى تجدد المواجهات في يوليو الماضي، وهو ما يعكس التوترات المستمرة في المنطقة.




