أعرب المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، محمد منصور، عن القلق العميق إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع، حيث يواجه أكثر من مليوني فلسطيني تحديات كبيرة في مساحة محدودة، معظمهم يقيمون في خيام وسط ظروف معقدة. وأكد منصور أن التدخل المصري وإدخال قوافل المساعدات كان لهما دور بارز في تعزيز صمود الفلسطينيين خلال هذه الأوقات العصيبة.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا لايف"، أوضح منصور أن اللجنة المصرية تعمل كداعم حقيقي للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة، حيث تواصل توزيع الطرود الغذائية والصحية، بالإضافة إلى تنفيذ خطة شاملة للاستعداد لفصل الشتاء لحماية العائلات من الأمطار والسيول.
وأكد منصور أن فرق اللجنة ستبقى موجودة في القطاع لدعم السكان، مشيرًا إلى عودة أكثر من 36 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة هذا العام. وقد استقبلت اللجنة الطلاب في 20 مدرسة، حيث تم توفير الزي المدرسي والحقائب والوجبات الصباحية لهم.
كما تطرق إلى عودة أكثر من 250 طفلًا من الأيتام إلى الدراسة في المدينة المصرية لرعاية الأيتام، معبرًا عن سعادته بمشهد عودتهم وابتساماتهم، والذي يعد من أبرز المشاهد الإنسانية في هذه الفترة.
ولفت منصور إلى أن المعدات المصرية تواصل العمل في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، حيث تقوم بفتح الطرق وإزالة الركام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الدولية، بما في ذلك إزالة الركام من المدارس والجامعات.
وشدد منصور على عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفلسطين، قائلاً إن الشعبين أخوة وجسد واحد. وأكد استمرار مصر في تقديم المساعدات وقوافل الإغاثة والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى جهودها السياسية والإنسانية لدعم الفلسطينيين في كافة المجالات.




