أكد المستشار محمد عادل، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن الهدف من مؤتمر الحكومة المزمع إقامته في أكتوبر هو تعزيز شعور المواطنين بأن الدولة تستمع إليهم وتعمل على تحسين أوضاعهم الاقتصادية. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، حيث أوضح أن المؤتمر سيُعقد في النصف الثاني من شهر أكتوبر.

وأشار عادل إلى أن الحكومة ستعلن عن موعد المؤتمر خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن الحوار الذي يسبق المؤتمر سيكون محدودًا نظرًا لصعوبة إجرائه بشكل مفتوح. وأوضح أن هناك عدة مسارات للحوار سيتم توضيحها في الأيام المقبلة، مما يعكس الجدية في الاستماع لمشاكل المواطنين.

وذكر عادل أن الحكومة ستقوم بإطلاق "منصات مختلفة" لنقل شواغل المواطنين، مما سيسهل عملية التواصل والتفاعل بين الدولة والمجتمع. يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة لتعزيز الشفافية والمشاركة الشعبية في عملية صنع القرار.

وفي سياق آخر، تناول الاجتماع الذي عُقد مؤخرًا بحضور وزيرة البيئة والتنمية المحلية ووزير الإسكان والمجتمعات العمرانية ومحافظ القاهرة، تكليفات رئاسية تتعلق بتخضير مختلف محافظات مصر، مع التركيز على مدينة القاهرة. حيث تم مناقشة تخصيص مساحات خضراء وأعمال التشجير المطلوبة.

وأوضح عادل أن الاجتماع استعرض المناطق التي تم حصرها وتحديدها وفقًا لتكليف رئيس الوزراء، وذلك لتخصيصها كمساحات خضراء. وأشار إلى أن المكاتب الاستشارية قدمت تصورًا لوضع نموذج نمطي للمحاور المرورية الرئيسية والميادين، بما يتماشى مع الطبيعة الجغرافية والبيئية.

واختتم عادل بالقول إن الهدف هو الوصول إلى "هوية بصرية" تستند إلى أسس علمية، تراعي طبيعة البيئة واحتياجات المياه في أعمال التشجير، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين في جميع أنحاء البلاد.