في خطوة جديدة تعكس الأوضاع الراهنة في السودان، قدم وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالبات حاسمة تتعلق بوقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبلاد.
وأكد سالم أن تحقيق السلام والاستقرار في السودان يتطلب نزع سلاح قوات الدعم السريع، التي وصفها بأنها "مليشيا إرهابية"، مشددًا على أهمية تفكيك هذه القوات كخطوة أساسية نحو استعادة الأمن.
ولفت الوزير إلى أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان كان من المفترض أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة، إلا أن السلطات الأمريكية لم تصدر تأشيرة الدخول الخاصة به، مما حال دون مشاركته.
وطالب سالم بإجراء تحقيق أممي حول منع واشنطن البرهان من الحضور، مؤكدًا أن هذا التدخل يتنافى مع مبادئ احترام سيادة الدول وحقها في التعبير عن مواقفها في المحافل الدولية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم جهود السودان في تحقيق السلام، والحفاظ على وحدة أراضيه، مؤكدًا أن الاستقرار في البلاد هو خطوة ضرورية لتحقيق التنمية والازدهار.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يسعى السودان إلى تعزيز موقفه في الساحة الدولية، مع تصاعد التحديات الداخلية والإقليمية التي تواجهه.




