أعلن الناطق الرسمي باسم خلية الإعلام الأمني في العراق، الفريق سعد معن، عن تسلّم العراق المقر الرئيسي للقوات الأمريكية في مطار بغداد الدولي، مما يعكس قدرة البلاد على إدارة شؤونها الأمنية بشكل مستقل. كما تم الاتفاق مع تركيا على انسحاب القوات العسكرية التركية من قاعدة بعشيقة في محافظة نينوى، مما يعزز التعاون الأمني مع الشركاء الدوليين على أساس الاحترام المتبادل.
وأشار معن إلى أن الحكومة العراقية أصبحت تمتلك الكلمة العليا في تحديد طبيعة الوجود العسكري والأمني على أراضيها. ويعتبر تعزيز سيادة العراق ووحدة أراضيه، بالإضافة إلى إدارته المستقلة لملفه الأمني، الدعامة الأساسية لاستقرار البلاد.
من المقرر أن ينهي العراق في 30 من الشهر الحالي صفحة التعاون مع التحالف الدولي لدعم البلاد في محاربة تنظيم داعش، حيث سيتم الانتقال إلى علاقات ثنائية تتضمن اتفاقيات لدعم برامج التسليح وتدريب القوات الأمنية، مما يرفع من جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية.
وأكد مسؤول حكومي عراقي على اكتمال انسحاب الجيش الأمريكي من العراق بشكل كامل، حيث غادرت جميع القوات القتالية ووحدات الدعم اللوجستي الأمريكية البلاد. ومع ذلك، لم تصدر الولايات المتحدة أي تأكيد رسمي بشأن استكمال عملية الانسحاب.
يُذكر أن العراق والولايات المتحدة قد توصلوا في عام 2024 إلى اتفاق يقضي بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، حيث كان يتواجد نحو 2500 جندي أمريكي في العراق خلال السنوات الأخيرة، مع انتشار القوات في مواقع مهمة مثل أربيل وقاعدة قرب مطار بغداد الدولي، إضافة إلى "المنطقة الخضراء" التي تضم مقار حكومية ودبلوماسية.




